وجهتك الأولى لتأهيل طفلك

learning-difficulties_10.png

اضطراب الانتباه والنشاط الحركي الزائد وصعوبات التعلم اضطرابان مختلفتان في طبيعتهما ومكان حدوثهما في المخ، وكلاهما تظهر بين التلاميذ بنسب متقاربة تصل إلى ١٠ أو١٢٪ . وكلاهما يؤثر على أداء التلاميذ ولكن بطريقتين مختلفتين.


learning-difficulties_9.png

التدخل المبكر يكون موجهاً لصعوبة التعلم لدى الطفل، وبإذن الله تتحقق الفائدة بشكل أكبر مما لو أُجل التدخل وأصبح لهذا التأجيل مضاعفات كتراكم المهارات والمشاكل النفسية والاجتماعية لدى التلميذ. وقد تبين من الدراسات أن التدخل قبل نهاية السنة التاسعة من عمر التلميذ أكثر فاعلية على المدى الطويل (المراحل الدراسية اللاحقة) من التدخل الذي يحدث بعد ذلك العمر.التدخل المبكر يكون موجهاً لصعوبة التعلم لدى الطفل، وبإذن الله تتحقق الفائدة بشكل أكبر مما لو أُجل التدخل وأصبح لهذا التأجيل مضاعفات كتراكم المهارات والمشاكل النفسية والاجتماعية لدى التلميذ. وقد تبين من الدراسات أن التدخل قبل نهاية السنة التاسعة من عمر التلميذ أكثر فاعلية على المدى الطويل (المراحل الدراسية اللاحقة) من التدخل الذي يحدث بعد ذلك العمر.


learning-difficulties_8-876x1024.png

يتضح أن مرحلة رياض الأطفال والتمهيدي مرحلة مهمة في التعرف على المؤشرات التي يتنبأ منها التربويون والوالدين باحتمال صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية، فيوضع التلميذ الذي لديه تلك المؤشرات مكان اهتمام المتخصصين أما التأكد من وجود صعوبات تعلم لدى التلميذ فممكن في المرحلة الابتدائية عندما يكتمل نمو كثير من مهارات الاستعداد للتعلم ويتعرض التلميذ لخبرات تعلم أكاديمي متنوعة


learning-difficulties_7.png

الوالدان مصدر أساسي لكثير من المعلومات الهامة عن التلميذ وسلوكه خارج المؤسسة التربوية ومن خلال المعلومات عن سلوكه غير الأكاديمي مع أفراد أسرته وأصدقائه، وتاريخه الصحي منذ الحمل إلى دخول المدرسة. هذا بجانب كون الوالدين هما من يعطي الأذن للقيام بعملية التعرف، فمساهمة الأسرة في هذه الجوانب ضرورية لنجاح عملية التعرف على صعوبات التعلم.


learning-difficulties_6.png

الوراثة من الأمور المهمة التي لها دور في نقل الخصائص، ولها دور في وجود صعوبات التعلم لدى بعض الناس. فيظهر من الدراسات أن صعوبات التعلم ذات ارتباط وراثي كبير، ولكن نسبة ظهورها تتفاوت من أسرة لأخرى، فبينما قد توجد صعوبات التعلم لدى جميع أفراد أسرة ما، قد تظهر لدى فرد واحد فقط في أسرة أخرى، حتى ولو كثر عدد أفرادها، وهذا يعود إلى طبيعة الوراثة كما هو معروف.


learning-difficulties_4.png

لا تقتصر صعوبات التعلم على المواد الأكاديمية، بل تؤثر على جوانب كثيرة من التعلم كتعلم المهارات الاجتماعية، وحل المشكلات كالمواقف التي تحتاج إلى تفكير من أجل صنع القرار، والجوانب المهنية.


learning-difficulties_3-836x1024.png

ليس هناك ارتباط بين صعوبات التعلم والذكاء من حيث السبب، فصعوبات التعلم تكون لدى البعض رغم كون الذكاء عادياً، بل هناك من قد يكون موهوباً – عالي الذكاء – ولديه صعوبات تعلم وأما إذا كان سبب مشكلة التعلم هو انخفاض الذكاء بدرجة كبيرة تصل دون العادي فلا يدخل هذا ضمن ما يعرف بصعوبات التعلم وإنما قد يعزى إلى إعاقات أخرى كالتخلف العقلي مثلاً.


learning-difficulties_2-1024x836.png

صعوبات التعلم النمائية: وهي المهارات التي يحتاجها الطفل بهدف التحصيل في الموضوعات الأكاديمية وتنقسم الى:

    • الصعوبات الأولية: وتضم الانتباه والذاكرة والإدراك.
    • الصعوبات الثانوية: وتضم التفكير واللغة الشفهية
    • صعوبات التعلم الأكاديمية: وتشمل الصعوبات التي يواجهها الطلبة في تعليمهم وهي:
      • صعوبات القراءة: يُظهر الأطفال الذين يعانون من هذه الصعوبة قدرة منخفضة في اكتساب مهارات القراءة والكتابة، وكثيراً ما تسبب هذه الصعوبات في تجنب القراءة والكتابة ومحاولة تعلم المادة عن ظهر قلب، من أجل اخفاء صعوبات القراءة.
      • صعوبات الكتابة: يشير هذا المصطلح إلى عدم تمكن الطفل من الكتابة، أو أنه لا يستطيع التفكير أثناء الكتابة.
      • صعوبات الرياضيات (الحساب): وهي صعوبة تعلم أكاديمية خاصة في الحساب، تظهر في عدم القدرة على التعامل مع الأرقام واستيعاب قيمتها مما يؤدي إلى العديد من المشكلات في تعلم وإدراك الحقائق المتعلقة بالأرقام والعمليات الحسابية.
      • صعوبات خاصة بالتهجئة والتعبير الكتابي: عدم مقدرة الطفل على تذكر التسلسل الحركي لكتابة الحروف والكلمات وغياب كفاءة استخدام قواعد الكتابة من إملاء ونحو وصرف استخداما صحيحا.

learning-difficulties_1.png

هو اضطراب عصبي يؤثر في قدرة المخ على استقبال وتحليل وتخزين المعلومات والاستجابة لها يتضح هذا الاضطراب في ضعف القدرة على الاستماع أو التفكير أو التكلم أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو الحساب ويختلف تأثير صعوبات التعلم على الأشخاص سواءً كانوا أطفالاً أو مراهقين أو بالغين ولا يشمل مصطلح صعوبات التعلم الأطفال الذين يواجهون مشكلات تعليمية ترجع أساساً إلى الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية أو العقلية الاضطراب الانفعالي أو الحرمان البيئي أو الاقتصادي أو الثقافي.


وجهتك الأولى لتأهيل طفلك