وجهتك الأولى لتأهيل طفلك

Autism.png

  1. الابتعاد عن تناول القهوة والمشروبات الكربونية .
  2. الابتعاد عن تناول الشوكولاتة والحلويات .
  3. استبعاد الدقيق لأنه يحتوي على الجلوتين الذي قد يسبب حساسية لدى بعض المرضى .
  4. الابتعاد عن تناول الأغذية المحمرة والغنية بالدهون المشبعة .
  5. الابتعاد عن تناول اللحوم المملحة .
  6. وتناول اللحوم منزوعة الجلد وصدور الدجاج .
  7. تعويض البروتين الموجود في الحليب من نبات فول الصويا لأخذ البروتين اللازم لتجنب الإصابة بحساسة الكازين تناول غذاء غني بالألياف يتكون من 50% إلى 75%من الأطعمة النية .
  8. تناول الكثير من الخضار والفواكه الطازجة مع مراعاة عدم عصر الفواكه .
  9. استبدال الشيبسي بالفستق والمكسرات .
  10. تناول الأرز البني المقشور بدلاً من الأبيض .

nutrition.png

برنامج التغذية الإكلينيكية يلبي متطلبات المجتمع الذي يحتاج إلى متخصصين في التغذية السريرية لتوفير معلومات دقيقة عن التغذية بشكل عام والتغذية العلاجية بشكل أخص.

يهدف البرنامج إلى توفير الثقافة التغذوية على مستوى علمي دقيق مبني على دراسات علمية حديثة وموثوقة لكافة أفراد المجتمع من الأصحاء والمرضى وذلك سواءً في المستشفيات، المراكز الصحية، المدارس، أو أماكن التجمعات العائلية. كما يهدف إلى عمل جسم الانسان ووظائف الأعضاء وتأثير الغذاء عليه في حالته الصحية وأيضاً في الحالات المرضية. نخبر أمهات الأطفال سبل الوقاية من الأمراض وكيفية تحسين أسلوب الحياة عن طريق الغذاء وكيفية معالجة بعض الأمراض عن طريق الحمية الغذائية. بالإضافة إلى محاربة الشائعات والمعتقدات الخاطئة.


mother.png

– إن العلاقة وثيقة جداً بين أطفال التوحد والغذاء، وذلك من جوانب عدة، فهناك عناصر غذائية يحتاجونها أكثر من غيرهم فلابد من توفيرها في غذائهم، وعناصر أخرى لابد من خلو غذائهم منها فلابد من نزعها من الغذاء أو إعطائهم بديلاً عن ذلك الغذاء، بحيث لا يحتوي هذه العناصر، وفي كلتا الحالتين لابد من توفير غذاء متوازن يحتوي على العناصر الغذائية لضمان النمو السليم للطفل، إضافة إلى أن أطفال التوحد يحتاجون إلى عناية خاصة في طريقة تقديم الطعام لهم، بحيث يتم إعطاؤهم المفيد وتجنبهم الضار ولو كان بخلاف رغبتهم مع المحافظة على استقرارهم النفسي .

يعرف العاملون في مجال التوحد أن النسبة تزداد سنة بعد أخرى، وأن أساس الإصابة تحدث في المخيخ وهو مركز التحكم في الجسم فتحدث كل التأثيرات والأعراض التي نشاهدها بسبب التأثير السيئ على تلك المنطقة، والغذاء من أكثر المؤثرات في هذه المنطقة .


children_with_autism.png

التوحد هو نوع من الاضطرابات التطورية النمائية والتي تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، حيث ينتج هذا الاضطراب عن خلل في الجهاز العصبي يؤثر بدوره في وظائف المخ، وبالتالي يؤثر في مختلف نواحي النمو فيؤدي إلى قصور في عمليات الاتصال (سواءً كان لفظياً أم غير لفظي) والتعلم والتفاعل الاجتماعي .

والأطفال المصابون بالتوحد يستجيبون دائماً إلى الأشياء أكثر من استجابتهم إلى الأشخاص، ويضطرب هؤلاء الأطفال من أي تغيير يحدث في بيئتهم، ودائماً يكررون حركات بدنية أو مقاطع من الكلمات بطريقة معينة .

قد أكدت الأبحاث الطبية الحديثة وجود دور للجلوتين والكازيين في مرض التوحد، ففي دراسة نشرت في مجلة Clinician Reviews بتاريخ 26-8-2003 بعنوان التوحد . . تحديات في التشخيص والعلاج للباحثين جارسيا ت . هدسون، وديان ديكسون، وبعنوان جانبي: التغيرات غير الطبيعية في الهضم، قال البحث: اقترح العالم هوفارث ومجموعة العمل معه أن مرض التوحد ينشأ من إغراق للجهاز العصبي المركزي – مبكراً ولفترة طويلة – بفيض من أشباه المورفينات، التي يحتمل أنها مشتقة من الهضم غير الكامل للجلوتين الغذائي و/أو الكازيين .

ويقترح الباحثون المحققون أيضاً أن التغيرات غير الطبيعية في الهضم مثل ارتجاع المريء، ونقص إنزيم هضم المواد الكربوهيدراتية في الأمعاء، قد تشرح جزئياً الغضب المفاجئ والسلوك العدواني أو الاستيقاظ ليلاً والذي يمر به العديد من الأطفال المصابين بالتوحد . ويقترح البحث أيضا أن يجرب الآباء والأمهات نظام التدخل الغذائي الخالي من الجلوتين والكازيين كوسيلة من وسائل العلاج من التوحد . وهذا يعني أن الهيئة الطبية قد اعترفت فعلاً بوجود دور للتدخل الغذائي في علاج هذا المرض .

وفي بحث آخر صدر في النرويج في العام ،2001 قرر الباحث أن الامتناع عن الجلوتين والكازيين يؤدي إلى التقليل من السلوكيات التوحدية، ويزيد مهارات التواصل الاجتماعي، وفي الوقت نفسه فإن كسر النظام الغذائي يؤدي بالتالي إلى عودة الأعراض مرة أخرى .


learning-difficulties_12-1000x1024.png

نعم، من خلال استخدام تقنيات خاصة، كتقنيات التدريس المُكثف الذي يَضمن التكرار للطفل بالإضافة إلى زيادة مُدة التعليم، وذلك لتطوير مهارات القراءة والكتابة لدى الطفل، أو استخدام أسلوب الاستماع في طَرح الأسئلة مثلاً بدلاً من قراءتها مما يُسهل فهمها وبالتالي إمكانية الإجابة عليها، كما يتم استخدام التكنولوجيا في علاج صعوبات التعلم لما لها من تأثير كبير على مدى استيعاب وفِهم الطفل عن طريق رسم الأشكال له، أو استخدام القوافي والموسيقى لفِهم وتذكُر بعض الدروس التي يتعسر فهمها في الرياضيات أو اللغة مما يجعل فهمها أسهل، والكثير من الأساليب الأُخرى التي تساعد على زيادة الانتباه والتواصل البصري لأكبر فترة ممكنة.


learning-difficulties_11-1024x750.png

مجرد ضعف الأداء الأكاديمي قد لا يدل على وجود صعوبات تعلم، فهناك أسباب كثيرة وراء ضعف التحصيل منها ما يرتبط بإعاقة معينة كضعف البصر أو السمع، أو الإعاقة الفكرية البسيطة أو اضطرابات الانتباه والنشاط الحركي الزائد ومنها ما يعود لعدم رغبة التلميذ في الدراسة أو عدم الرعاية الأسرية وخاصة في المراحل المبكرة، ومنها ما يعود إلى ضعف التدريس نفسه.


وجهتك الأولى لتأهيل طفلك