
وجهتك الأولى لتأهيل طفلك
هناك معايير يمكن من خلالها الحكم على السلوك من حيثُ كونه سوياً أو شاذاً، حيث تمتاز المراحل العمرية للإنسان بخصائص عامة ومظاهر خاصة نمائية وسلوكية تناسب كل مرحلة من عمره، ويعتبر تصدير أحد سلوكيات المراحل السابقة إلى مراحل عمرية أكثر تقدماً مؤشراً واضحاً على شذوذ السلوك وسلبيته، كما أن الاختلال في السلوك المعرفي أحد المؤشرات من خلال القصور أو الإعاقة التي تعترض القدرات العقلية، كالتفكير والتذكر والإدراك والانتباه والاتصال.وتبرز سلوكيات الأطفال الخاطئة كذلك اجتماعياً عندما تخالف العادات والتقاليد والاتجاهات المعروفة والسائدة لدى المجتمع.يُمكن قياس شذوذ السلوك أيضًا في تكراره واستمراره، وغياب القدرة على ضبطه والتحكم فيه. واخيراً يمكن اعتبار ردود الفعل الانفعالية أحد المؤشرات، حيث تعتبر السلوكيات والتصرفات وردود الفعل المبالغ فيها واللا عقلانية عند وقوع المعاناة والغضب والكروب نوعاً من السلوكيات الخاطئة.
وبطبيعة الحال ليس كل شخص مؤهل للحكم على سواء سلوك الطفل من عدمه، وحدهم المتخصصون بعلم نفس الطفل ومراحل النمو النفسي، باستطاعتهم قياس السلوك والحكم عليه وتعديله وعلاجه.