
وجهتك الأولى لتأهيل طفلك
– إن العلاقة وثيقة جداً بين أطفال التوحد والغذاء، وذلك من جوانب عدة، فهناك عناصر غذائية يحتاجونها أكثر من غيرهم فلابد من توفيرها في غذائهم، وعناصر أخرى لابد من خلو غذائهم منها فلابد من نزعها من الغذاء أو إعطائهم بديلاً عن ذلك الغذاء، بحيث لا يحتوي هذه العناصر، وفي كلتا الحالتين لابد من توفير غذاء متوازن يحتوي على العناصر الغذائية لضمان النمو السليم للطفل، إضافة إلى أن أطفال التوحد يحتاجون إلى عناية خاصة في طريقة تقديم الطعام لهم، بحيث يتم إعطاؤهم المفيد وتجنبهم الضار ولو كان بخلاف رغبتهم مع المحافظة على استقرارهم النفسي .
يعرف العاملون في مجال التوحد أن النسبة تزداد سنة بعد أخرى، وأن أساس الإصابة تحدث في المخيخ وهو مركز التحكم في الجسم فتحدث كل التأثيرات والأعراض التي نشاهدها بسبب التأثير السيئ على تلك المنطقة، والغذاء من أكثر المؤثرات في هذه المنطقة .